يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
113
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
قال : ومررت على عير بني فلان فنفرت مني الإبل ساعة كذا وكذا . ووصف جملا منها قال : جمل أحمر ، كان عليه أجير بني فلان ، عليه ( جولق ) « 1 » أسود مخطط ( ببياض ) « 2 » . قالوا : هذه واللّه آية وقد عرفنا ( الجولق ) . « 3 » قال : ثم مررت على عير بني فلان بالتنعيم ، قالوا : ( فإن ) « 4 » كنت صادقا فإنها تقدم الآن . قال : أجل . قالوا : فأخبرنا بعدتها و ( أجمالها ) « 5 » ومن فيها . قال : كنت مشغولا عن ذلك . فبينما هو يحدثهم إذ مثل له عدتها و ( أجمالها في الخدور ) « 6 » يقدمها جمل ( أورق ) « 7 » . فقال رسول اللّه [ صلّى اللّه عليه ] « 8 » : ( هي ) « 9 » هذه منحدرة من ثنية كذا مع طلوع الشمس ، يقدمها جمل أورق ( و ) « 10 » عدّتها كذا وكذا وأحمالها كذا وكذا ، وفيها فلان وفلان ( وفلان ) « 11 » ، وسمّى الرهط الذين فيها بأسمائهم لم يغادر منهم أحدا . فخرج رهط من قريش يسعون قبل الثنيّة ، فإذا هم بها حين انحدرت من الثنية يقدمها جمل أورق كما قال ، وفيها الرّهط الذين سمّى مع طلوع الشمس . فرموه بالسّحر وقالوا : صدق الوليد بن المغيرة فيما قال إنّه ساحر . وجاء أبو بكر فقال : بأبي أنت وأمّي يا رسول اللّه ، حدّثني ما رأيت عن يمينك حين دخلت بيت المقدس وما رأيت عن يسارك . فحدثه رسول اللّه « 12 » ، فصدّقه أبو بكر وقال : أشهد أنّك صادق . فيومئذ سمّي الصدّيق ، فقال رسول اللّه
--> ( 1 ) في 179 و 175 : جوالق . وجوالق بكسر اللام وفتحها : وعاء . جمع جوالق وجواليق . وفي فتح الباري ، كتاب مناقب الأنصار ، باب القسامة في الجاهلية 7 / 157 ، الجوالق : الوعاء من جلود وثياب وغيرها ، فارسي معرب والظاهر أن لفظة جولق لا تصح . في 179 : جوالق . ( 2 ) في 175 : ا ص . ( 3 ) في 179 : الجوالق . ( 4 ) في 175 : ان . ( 5 ) في 179 : احمالها بالحاء . وهي بالجيم جمع جمل . ( 6 ) في 179 : احمالها في الحدور ، مع وضع حرف حاء صغيرة تحت كل حرف حاء من الكلمتين . انظر ابن محكّم ، 2 / 406 هامش ( 3 ) . ( 7 ) أورق : هو البعير الأسود الذي يخالط سواده بياض . لسان العرب ، مادة : ورق . ( 8 ) إضافة من 175 بها تلف ناتج عن تمزيق بالقطعة . ( 9 ) ساقطة في 179 و 175 . ( 10 ) ساقطة في 179 . ( 11 ) ساقطة في 179 و 175 . ( 12 ) بداية [ 10 ] من 175 .